طلبة سطات يواجهون أزمة النقل الجامعي.. معاناة متواصلة وحلول غائبة
طلبة سطات يواجهون أزمة النقل الجامعي.. معاناة متواصلة وحلول غائبة
يونس علالي
يعيش عدد من الطلبة والطالبات الجامعيين بمدينة سطات معاناة متواصلة بسبب الخصاص المسجل في حافلات النقل، الأمر الذي يضاعف من صعوبة تنقلهم اليومي إلى المؤسسات الجامعية، ويجعل الوصول إلى الكليات في الوقت المحدد تحدياً حقيقياً بالنسبة للعديد منهم.
ويجد الطلبة أنفسهم، في أوقات الذروة، أمام اكتظاظ كبير ونقص في وسائل النقل المتاحة، ما يؤدي إلى تأخرهم عن حضور المحاضرات والدروس، التي تشكل جزءاً أساسياً من مسارهم الجامعي ولا يمكن الاستغناء عنها.
وتزداد معاناة الطلبة، خاصة أن هذا الوضع ليس وليد اليوم، بل ظل مطروحاً لسنوات، دون أن يتم إيجاد حلول كفيلة بوضع حد لهذه الإشكالية التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة الدراسية للطلبة والطالبات.
وأمام استمرار هذا الوضع، تتعالى أصوات الطلبة المطالبة بالتدخل العاجل من طرف الجهات المسؤولة، والعمل على تعزيز أسطول حافلات النقل وتوفير عدد كافٍ منها، بما يتلاءم مع أعداد الطلبة وحاجياتهم اليومية، خصوصاً خلال فترات الذروة.
فإلى متى سيستمر الطلبة الجامعيون في سطات في تحمل تبعات هذا الوضع؟ ومتى ستتحمل الجهات المسؤولة مسؤولياتها وتعمل على إيجاد حلول آنية وفعالة لهذه المعضلة التي أصبحت تؤرق شريحة واسعة من الطلبة؟
إن ضمان نقل جامعي منتظم وملائم ليس مجرد مطلب ثانوي، بل يعد من الشروط الأساسية التي تساعد الطلبة على متابعة دراستهم في ظروف مناسبة، والحفاظ على حقهم في الاستفادة من المحاضرات والدروس دون أن يكون النقل عائقاً أمام تحصيلهم العلمي.




