الرئيسية وجهة نظر حياة اليأس بقلم ياسين بلكجدي

حياة اليأس بقلم ياسين بلكجدي

من طرف عبد العزيز بخاخ

المغربية للأخبار

النفس امارة بالسوء وهي أكبر عدو للإنسان وأكبر تحد تواجهه في حياتك هو نفسك،اد تعتبر من القيم الداخلية التي تتوافق مع صعوبات الحياة وترتكز وسط مجموعة من سلبياتها وأكثر شيء تحتاجه للنجاح والراحة والاطمئنان أن تتصافى مع نفسك وتتفاهم معها وان تخلق من جوك مع نفسك حياة بعيدة عن كل شئ سلبي يتمركز داخل احساس بالفشل .
في الحياة هناك تحديات كثيرة ومتعددة الأوجه.. منها تحديات طبيعية متوقعة مثل تلك التي نواجهها في سبيل تحقيق طموحنا وإثبات وجودنا وأخذ نصيبنا من الدنيا.. طبعا بالجد والاجتهاد مع وضع مخطط يتماشى وطموحك وهناك تحديات أخرى تلك المجهولة وهي التي تفاجئنا بها الأقدار من حين إلى حين.. وأحيانا بعضها يكون غاية في الصعوبة والعسر.. لكنها أقدارنا وتحدياتنا التي يجب أن نجيد التعامل معها ومواجهتها بما يحقق لنا الاستقرار والتوازن فأكيد ان هناك امل وسط جحيم الحياة المترامية بين احضان الفشل وبعبارة اخرى وسط جحيم الامية التي باتت تؤكد تموقعها وسط مجموعة من ممتهني النصب والمدافعين عن حياة البراري والكولسة السياسية المترامية او المحتضنة لفشل منظومة ككل .
والتحدي عامل مشترك بين الجميع من هم في أدنى سلم المسؤولية ومن هم في أعلاه.. وغالبا ما تكون تحديات من هم في سلم القيادة أصعب وأقسى ولكن القائد الجيد الناجح هو الذي دائما يملك زمام الأمور ويجيد التعامل مع تحدياته ويؤكد طبعا مرارة المسؤولية بالدفاع عن مستقبل الفقراء الذي وضح بالمرموز احقية الحياة المصطنعة وسط عقول متحجرة تؤمن فقط بالظرفية دون وضع رؤية مستقبلية هدفها تنمية الجميع .
هناك من يجيدون التعامل مع التحديات.. يؤمنون بالقدر خيره وشره ويتعاملون وفق منهج يحترم الجميع ويؤكد ضرورة التكوين من اجل الاستمرار الذي غاب في زمننا هدا وأصبح الشعار المؤكد هو صوتكم حق دون الكلام عن ما هي الحقوق وهناك من يتعثرون مع أول تحد ويفتقدون بوصلة التركيز.. ونجدهم يتخبطون في تصرفاتهم وحركاتهم وقراراتهم.. فيسقطون عند أول اختبار ويؤكدون فعلا اننا لازلنا في امس الحاجة للتواصل والنقاش والتكوين .
وهناك من الناس من صنعته ألتحدي وتجدهم يمتلكون قدرات فائقة ورائعة في التعامل مع التحديات باختلاف أشكالها وألوانها.. لكنهم في ذات الوقت يمتلكون الأدوات والقدرات والوسائل التي تؤهلهم لذلك الشيء مما يضع فرضية ضياع الفرص بسبب سيرة وهدف المتدخلين الدين يؤكدون اكتر من مرة مدى تعجرفهم وطمعهم من اجل شئ اسمه المادة او اللعاقة عوض التفكير في الكيفية الصحيحة لوضع مخطط يواجه التحديات ويتآمر على دوي النفوس الضعيفة والسيئة .
لا تخلو الحياة من التحديات.. ولا تقف التحديات التي تواجه الإنسان عند حد معين أو عدد معين.. فعلى الإنسان الواعي المستقيم أن يتوقع في كل يوم جديد تحديا جديدا.. وأن يهيئ نفسه لتلك المواجهات التي لا تنتهي.. وربما تعصف بمستقبل برئ وسط امية فاشلة هدفها الهدم فقط دون مراعاة تعب الاخر الذي ضحى بما يملك من اجل خلق حياة تختلف عن الامس القريب وتلك التحديات التي يجب أن لا نضعف أمامها أو نستسلم لها.. إنها الحياة لا تعاندوها ولا تتحدوها.. ولكن تحدوا اليأس الذي بداخلكم.
في التحديات تتجلى القدرات.. ويبرز المميزين الذين يجيدون التعامل مع الأزمات.. والتحديات غالبا هي مصنع القادة التي تبرز الموهوبين والمؤهلين.. ويبرز الحكماء من المتهورين في مثل تلك التحديات التي منا من يسقط في اختباراتها ومنا من يخرج منها أكثر قوة وصلابة ومنها من باع ضميره بالكلمل للاخر من اجل دريهمات قليلة جدا
ياسين بالكجدي.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا