الرئيسية مجتمع غرق شاب من خريبكة في شاطئ بوزنيقة الصخري

غرق شاب من خريبكة في شاطئ بوزنيقة الصخري

من طرف عبد العزيز بخاخ

المغربية للأخبار :سليم لواحي – خريبكة

لم يثم العثور بعد صباح يومه الاثنين بشاطىء بوزنيقة من طرف عناصر الوقاية المدنية على جثة شاب غرق أمس الاحد بالمنطقة الصخرية لشاطىء بوزنيقة
وفي التفاصيل، يفيد مصدر الجريدة ” كريم ” وهو من شباب جمعية الصيد بالقصبة بمنطقة شاطئ الداهومي قرب الواد أن الضحية ” حمزة ” البالغ من العمر 19 سنة، ينحدر من منطقة خريبكة، حل أمس الاحد رفقة أصدقائه الأربعة على متن سيارة من نوع بارتنير بيضاء من أجل قضاء الأحد في عطلة نهاية الأسبوع انتهت للأسف بفاجعة.
وفور غرقه الذي أبلغ عنه رفاقه أمس الأحد، انتقلت فرقة من الشرطة القضائية تحت اشراف النيابة العامة لاجراء الابحاث الضرورية، فيما لم يعثر على الجثة إلى حدود كتابة هذه السطور.
رغم كل الجهود التي بذلها رجال الوقاية المدنية وقوات الدرك الملكي والصيادين المتواجدين بالمنطقة حسب رواية الشاهد ” كريم ” لم يستطيعو انقاذ ” حمزة ” من الغرق المحتم حيث تم انتشال جثة أحد الشبان البالغ من العمر30 سنة فيما الآخر ابتلعته مياه البحر ومحاولة إنقاذه باءت بالفشل ، مما اضطر عناصر الوقاية المدنية الى الاستعانة بجميع الوسائل خاصة الجيتسكي نظرا لصعوبة الوصول للمنطقة الصخرية وخطر التيارات المتواجدة في الشاطئ تيارات مصب الوادي الذي لم يكن هؤلاء الشباب على علم بوجوده وخطره .
عملية إخراج الضحية الثانية تطلبت قرابة ساعتين من عناصر الوقاية المدنية للوصول إلى المياه ويحكي الشاهد عن صدمة وأسى أصدقائه الذين كانو في حالة هيستيرية يحكون تفاصيل صادمة عن الغريق حمزة وعن والدته التي فقدت ابنا آخر في حادثة سير وأنها لن تتحمل فقدان الأخير.
ويواصل في وصف البحر في المنطقة أنه من أخطر البحار المتواجدة في المغرب والعالم حيث يحتوي على تيارات هوائية مفاجئة يمكنها ان تغرق قوارب الصيد. وقد طالب عدد من ساكنة المنطقة في السياق ذاته بضرورة إحداث مركز للوقاية المدنية حتى يكون التدخل أسرع في مثل هذه الحالات التي تتكرر، خاصة في هذه الفترة من السنة وفي بداية فصل الصيف. وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حادث غرق الشاب، مذكرين بعدد من الحوادث المشابهة في الأيام القليلة المنصرمة، مشيرين إلى ضرورة الحذر في هذه الفترة من السنة، إذ تكثر فيها حوادث الغرق.

حادث غرق ” حمزة ” 19 سنة ( الأحد ) ، يأتي على إثر ارتفاع موجة الحرارة والتي عرفتها المناطق الوسطى بالمغرب خاصة إقليم خريبكة ، وجعلت مجموعة من الشبان بينهم الضحية يلجؤون إلى البحار والمسابح وغيرها من سبل الترفيه عن النفس والسباحة وإطفاء نار الحرارة المفرطة .
هذا ما يثير فينا قريحة السؤال ويطرح مجموعة من الاستفسارات من قبيل :
لماذا لا يوفر المجلس البلدي فضاءات للسباحة رغم وجود مسبح بلدي وحيد لكنه غير مؤهل لاستقبال العدد الكبير من الشباب في المنطقة ؟
ولماذا لا يفتح المكتب الشريف للفوسفاط المسابح في وجه شباب المنطقة خاصة في ضروف الحرارة المفرطة التي تعيشها مدن خريبكة ؟
ولماذا لا يوجد في أجندات المنتخبين سوى أجال الحسابات السياسية الضيقة ولا يفكرون جديا في مواكبة مشاريع ترفيهية للساكنة خاصة في صيف كل سنة لما تمر به المنطقة من جفاف تام وحر شديد لا متنفس لهم سوى الماء.؟

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا