الرئيسية مجتمع المجمع الشريف للفوسفاط وهدر الزمن التنموي بخريبكة

المجمع الشريف للفوسفاط وهدر الزمن التنموي بخريبكة

من طرف عبد العزيز بخاخ

المغربية للأخبار – محمد طيب

مراجعة بسيطة للمشاريع التنموية التي تعهد المجمع الشريف للفوسفاط بإنجازها بخريبكة عقب الاحتجاجات الواسعة التي عرفتها القرى المنجمية قبل عشر سنوات، ستجعلنا نكتشف أن المجمع لم يكن جاداً أبدا بخصوص تلك الوعود، ولم ينجز منها إلا القليل، وعود كثيرة تم التراجع عنها وأخرى ظلت في عالم الغيب والبقية مجمدة.
الخزانة الوسائطية مقفلة منذ أزيد من سنة، رغم انطلاق الموسم الدراسي الحالي بشكل عادي وكان من الممكن فتحها في وجه الطلبة والتلاميذ مع احترام التدابير الوقائية المتخذة لتجنب تفشي الوباء، خصوصا أن الخزانة الوسائطية تتوفر على المساحة الكافية والمؤهلات اللازمة للقيام بهذه المهمة النبيلة، لكنها لاتزال مقفلة، وما زال التلاميذ والطلبة في هذه المدينة في حاجة ماسة لهذه المؤسسة.
نفس الكلام يقال عن مركز خريبكة سكيلز، مع ملاحظة التراجع الكبير الذي عرفه هذا المركز الذي افتتح سنة 2014، وكان المجمع حينها قد تعهد بجعله حاضنة لشباب الإقليم من مقاولين ناشئين وتعاونيات وجمعويين وفنانين، لكن مع مطلع سنة 2018 أغلقت المقهى ومساحة العمل داخل المركز على اعتبار أن الشاي والسكر والانترنيت مجرد مصاريف زائدة، وتوقفت الدروس المجانية في اللغة الإنجليزية والاعلاميات وأغلق متجر التعاونيات وتوقفت العديد من البرامج التي أخذت الكثير من الجهد والمال، وبعد أن كانت كل مرافق المركز مفتوحة في وجه عموم شباب الإقليم أصبح من الصعب الولوج إلى خدماتها، والأمر المخجل هو تتويج السور الجانبي للمركز بالأسلاك الشائكة، فمر عام 2019 على مركز خريبكة سكيلز مرور الجفاف، إلى أن أتت كورونا فأتمت البقية.
المتحف جاهز منذ مدة لكنه لم يفتتح، نادي الشباب والمتقاعدين بحي البيوت جاهز هو الآخر ومقفول منذ أربع سنوات، وفضاء المرأة بحي المشتل تأخر كثيرا كما حدث مع القاعة المغطاة المحادية لقنطرة أسا وملعب القرب بثانوية الإمام مالك ومنتز بني عمير من قبلهم.
وبالرجوع للوراء قليلا سنرى عملية OCP Skills وهذا حديث آخر، وسيبقى موقع خريبكة للمجمع الشريف للفوسفاط كما عهدناه دائما ناجحا وجادا في كل شيء إلا الأعمال الإجتماعية.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا