الرئيسية تدوينات كلمة حق في الدكتور عبدالواحد الهلوجي

كلمة حق في الدكتور عبدالواحد الهلوجي

من طرف عبد العزيز بخاخ

المغربية للأخبار: ياسين بلكجدي مصور صحفي

في البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، ولكنها شهادة ، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب ، – بل اعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل ، شهادة فى حق رجل قلّ نظيره ، و بديهي أنها لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة ، فهنئنا لنا بأن نرى شخصية بهذه القامة بيننا في هذا المنتبذ القصي.ووسط هدا العالم الشبه خفي ،تظهر فجاة ملامح الامل وحب التواصل الايجابي الدي يحكي قصة عشق اسمها خريبكة ،في الحقيقة أكن لشخص (الدكتور عبدالواحد الهلوجي نائب السيد وكيل جلالة الملك بابتدائية خريبكة ) الكثير من الاحترام و التقدير، مثمناً حفيظته الثقافية والمعرفية والانسانية الحقة وكذا استقامته النادرة، وشخصيتة الفذة الواعية والمفعمة بالإنسانية والنبل والكرم والتواضع والانسانية الحقة،و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه يعامل الناس سواسية بين احضان القانون الانساني والمتماشي مع التوجهات المولوية حول تقريب الادارة من المواطن والممارسة الميدانية التي تجعل من شخصه عملة نادرة،ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي مما نسترجع من خلاله الأمل، بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضة المجتمع الخريبكي في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة.والمشرف أنه لم ينزاح عن إصراره قيد أنملة على مبادئه التي يؤمن بها، حيت عبر من خلال كلمته بمناسبة حفل التكريم الذي نظم من طرف جمعية الجسور بالخزانة الوسائطية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط ،حواعطى اشارات قوية ودرس كبير في الاخلاق خصوصا حين اعترف بالرغم من كونه ابن البيضاء الا ان حبه للمدينة وحبه للوفاء المعروف على اناسها وطيبة الساكنة الخريبكبية وبفرحة بدت من خلال ابتسامته الا ان يعترف بكونه لازال مجتهدا من اجل تقديم الافضل لعاصمة الفوسفاط من خلال منصبه الدي غلب عليه الطابع الانساني مما زاد من شعبيته وحب الساكنة لهدا الشاب الدي يؤمن بالصلاح والخير لساكنتها ويؤمن بوجود اناس يستطيعون البناء فقط بالاصرار والايمان بالفكرة، لا شك عندي أن الكتور عبدالواحد الهلوجي من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا.. فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره… هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً…. فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع .أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته..
هنيئا لنا كساكنة خريبكة بهكدا تغيير

رئيس جهة بني ملال خنيفرة للمركز الوطني للدفاع عن حقوق الانسان والتنمية المستدامة

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا