الرئيسية آش قالوا آليس وعد الحر دين عليه يا مجمع المكتب الشريف للفوسفاط ؟؟؟

آليس وعد الحر دين عليه يا مجمع المكتب الشريف للفوسفاط ؟؟؟

من طرف عبد العزيز بخاخ

المغاربية للاخبار: ياسين حبزي
فمن حيث الانتاجية لا يمكننا إلا أن نصفق بحرارة للمجمع الشريف للفوسفاط بسبب النمو و التطور الذي عرفته هذه المؤسسة الوطنية خلال السنوات الاخيرة و اصبحت تحتل الصدارة العالمية في الصناعات الفوسفاطية . و من حيث المسؤولية الاجتماعية فلا يسعنا الا ان نستنكر الاوضاع التي تعيشها المناطق المجاورة لمناجم الفوسفاط بسبب تنصل المجمع من و اجباته الاجتماعية تجاه هذه المناطق التى ظل يدعي سنوات طوال أنه يساهم بقوة في تنميتها وواقع الحال يفضح هذه الادعاءات.

بالرجوع قليلا الى الوراء سنجد مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط التي كانت تعد الدراع الاجتماعي للمجمع والتي ظلت تشن حملات اعلانية ضخمة وتتغنى فيها بانجازت ومشاريع ظلت على الورق ولم يرى اغلبها النور . ثم جاء الحراك الاجتماعي للقرى المنجمية باقليم خريبكة سنة 2011 و ما تلته من احداث دموية و محاكمات وسجون لابناء المتقاعدين على مدى سنتين من الاحتجاجات بخريبكة وحطان و بوجنينة و وادي زم .
بعد 2011 تعهد المجمع بالمساهمة في تنمية المناطق المجاورة لمناجم الفوسفاط عبر مجموعة من البرامج التنموية ولسوء الحظ وكما العادة لم يلتزم المجمع بوعوده فلا منجم أخضر ظهر للوجود ولا مشاريع في المستوى كانت من حض هدا الاقليم في عشر سنوات و حتى المشاريع القليلة التي انجزت شابها الكثير من التعثر وظل يلفها الغموض.
و قبل سنتين و بعد نفاذ اكاذيب برنامج خريبكة سكيلز خرج المجمع بمبادرة جديدة اسمها اكت فوركومينيتي . و خلاصة هذه المبادرة أن المجمع مستعد لتسخير امكانياته البشرية و اللوجيستيكية لتنمية المناطق المجاورة لمناجم الفوسفاط . و تم فعلا تأسيس جمعية من طرف متطوعين من المجمع الشريف للفوسفاط اسمها اكتفور كومينيتي خريبكة .
بعد هذه المدة لم نرى اي امكانيات بشرية او لوجيستيكية سخرها المجمع لتنمية هذا الاقليم فقط مهرجان منظار الذي قدمت فيه اكتفور كومينيتي لمؤسسة (لوزين) مئات الملايين بلا طائل و بعد ظهور وباء كورونا عاد هؤلاء المتطوعون الى مكاتبهم المكيفة و احكمو اغلاق الابواب .

مؤخرا خرجت اكتفور كومينيتي من سباتها و اعلنت عن ابرامها اتفاقيات شراكة مع مجموعة من الجمعيات المحلية ما أثار موجة من الانتقادات لجمعية اكتفوركومينيتي من جمعويين من خريبكة و واد زم و ابي الجعد . و ظلت هذه الشراكات والبرامج التي تطلقها اكتفوركومينيتي بين الفينة و الاخرى تثير الجدل و الشباب في الاقليم فقدوا الثقة في هذه البرامج و اسمائها الرنانة عبر سنين من المماطلة واخلاف الوعود . فإذا كان العالم يتنبأ بمستقبل زاهر للفوسفاط وينتظر المجمع الشريف في العقود المقبلة سنوات من الرخاء و التربع على عرش الصناعات الفوسفاطية في العالم . فمن يتنبأ بمستقبل المناطق الفوسفاطية التي تزداد فقرا كل يوم هذه المناطق التي حولها الفوسفاط من مجتمعات فلاحية و رعوية منتجة الى مدن و قرى تعوم في البطالة و لا مستقبل لها . ولا مفر لشبابها من ركوب قوارب الموت افواجا طمعا في عيش كريم و هربا من مدينة تحمل في احشاءها ثروة عالمية.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا