الرئيسية سياسة سياسة بوجهان:مغرب يدفع الى الامام وآخر بجر الى الوراء!!!!!

سياسة بوجهان:مغرب يدفع الى الامام وآخر بجر الى الوراء!!!!!

من طرف عبد العزيز بخاخ

يحتار كل متتبعي اخبار المغرب بالنظر للتناقضات التي تتخبط فيها البلاد،اهو مغرب واحد ام مغرب ذا وجهين متناقضين مغرب يسعى ويصبو لاحتلال مراكز متقدمة يضاهي ويتحدى بها الدول العظمى ،ومغرب رجعي يشد البلاد الى الخلف ويحبط عمل من يجرون البلاد قدما، بحيث يصعب على اي مغربي اختيار اي مغرب ينتمي له ،اهو المغرب الذي يتعب ويكل بعض المسؤولين لتلميع صورته امام انظار كل دول العالم،ام المغرب الذي لازال يحن لعهد الرصاص والعهود البائدة ويشوه صورتنا امام العالم .
لا احد يبخس العمل الجبار الذي تقوم به السياسة الخارجية ولازالت. على سبيل المثال لا الحصر ترسيم الحدود الذي ربح منه المغرب جبل التروبيك بجنوب البلاد والذي يتوفر على اغلى معادن في العالم في تحد كبير لاسبانيا وبالتالي سيصبح قوة اقتصادية تضاهي الدول الاوروبية ،فتح قنصليات جديدة بمدينتي الداخلة والعيون وسحب دول كثيرة اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية و…….. كل هذاجاء بفضل مجهودات مادية وبشرية ضخمة ناهيك عن الاستراتيجية التي سلكها المغرب في التعامل مع كوفيد 19 وعملية التلقيح التي عرفت نجاحا باهرا….. كل هاته الانجازات جعلت المغرب محط انظار العالم بل وقوة اقليمية عسكرية واقتصادية تهابها الدول الاوروبية الجارة والدول الافريقية..الخ
ليأتي بلطجي ويضرب كل هاته الانجازات والنجاحات عبر الحائط في رمشة عين ويتجرأ ويضرب اساتذة لا لشيء سوى انهم طالبوا بحقوقهم في اطار وقفات احتجاجية يكفلها دستور المملكة وفي خرق سافر لكل القواننين والمواثيق الدولية لتفريق التجمعات والمظاهرات وامام انظار السلطات التي تحاول ان تتنصل الآن من مسؤولياتها وتريد تلبيس كل التهم للبلطجي الذي كان يضرب بقسوة كبيرة تنم عن حقد دفين في عقله الباطن السادي وجعله كبش فداء.
وبالتالي اعطى هذا التعامل اللا مسؤول صورة شوهت المغرب ورمت به في ذيل الدول التي لا تحترم نفسها ومواطنيها ولا علاقة لها بكل المواثيق والذعراف الدولية التي تعنى باحترام حقوق الانسان.
يجب علينا ان نقطع مع مثل هذه الاخطاء التي تفشل مخططات بلدنا التنموية والقطع مع الازمتة البائدة فالسياسة الداخلية ماهي الا مرآة للسياسة الخارجية وما هما الا وجهان لعملة واحدة فدعونا نسير بعملة واحدة لا بعملتين مختلفتين فتتفرق بنا السبل
عبد العزيز بخاخ

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا