الرئيسية ثقافة وفن فعلي يلقاني” ديوان زجلي جديد ينضاف لإبداعات الفنان إدريس الطلبي

فعلي يلقاني” ديوان زجلي جديد ينضاف لإبداعات الفنان إدريس الطلبي

من طرف عبد العزيز بخاخ

المغربية للأخبار – محمد طيب
صدر مؤخرا للزجال إدريس الطلبي عن منشورات جامعة المبدعين المغاربة، مجموعة زجلية جديدة بعنوان “فعلي يلقاني” بلغة عامية ضاربة في عمق البادية المغربية تعبيرا عن ألوان مختلفة من الفرجة.
وجاء هذا الإصدار الجديد في حلة أنيقة من الحجم المتوسط بغلاف يحمل بين دفته 68 صفحة، صممه الخطاط المغربي حميد الخربوشي. ويضم 24 قصيدة
من تقديم الفنان الحسين السطاتي، وافتتحها الكاتب بقصيدة “رشات زجلية” واختتمها بقصيدة “ع القرص” مرورا بالعديد من القصائد الزجلية البديعة التي عودنا عليها الزجال والفنان إدريس الطلبي.
والديوان الزجلي “فعلي يلڭاني” هو بمثابة “عيطة”، تجمع ألوانا من الفرجة بلغة دارجة عامية ضاربة في عمق البادية المغربية بالريف الخريبڭي لسهل الشاوية ورديغة، وبمصطلحات غابرة أوشكت أن تُقبر ولم تعد متداولة، تأتي في شكل “عيوط خريبڭية”، و رسائل مشفرة عبارة عن نداءات، وصرخات من الأعماق، واستنجاد، واستنهاض للهمم، و أنات ألم ….
والفنان ادريس الطلبي هو واحد من رواد الحركة المسرحية بخريبكة وله العديد من الاعمال المسرحية على مستوى التمثيل والكتابة والاخراج، وأطر وأخرج العديد من المسرحيات منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي رفقة فرقة الخشبة الصغيرة ومن بعدها الفرقة الاقليمية للمسرح بخريبكة، كما شارك في العديد من الاعمال التلفزية والسنيمائية كفيلم خربوشة وفيلم بولنوار للمخرج حميد الزوغي.
سبق له أن شغل منصب رئيس الكتابة الدائمة لمؤسسة مهرجان السينما الافريقية ويعمل حاليا مسؤولا عن تسيير المركب الثقافي بخريبكة، ولديه العديد من المؤلفات المسرحية والزجلية كمسرحية المانيرا والتعركيبة والمجموعة القصصية “بين بين” التي صدرت سنة 2016 بدعم من وزارة الثقافة وقدمها الناقد محمد شويكة. وله كذلك العديد من المشاركات في الندوات الفكرية والتوقيعات والقراءات الابداعية والمعارض والمهرجانات على المستوى المحلي والجهوي والوطني.
ويستعد الفنان ادريس الطلبي في الوقت الحالي لطبع إصدار جديد بعنوان “خوليود – اولاد باب الله” وهو عبارة عن سير غيرية لشخوص وأماكن من مدينة خريبكة.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا