الرئيسية سياسة تطاول “صحيفة” جزائرية يظهر قوة وتلاحم المغاربة

تطاول “صحيفة” جزائرية يظهر قوة وتلاحم المغاربة

من طرف كاتب مقالات

المغربية للأخبار : جبير مجاهد 
في إطار الحملة الممنهجة التي يقودها الإعلام الرسمي الجزائري ضد المغرب، تطاولت قناة “الشروق”، في برنامجها “ويكند ستوري”، على شخص ملك المغرب محمد السادس، حيث مثلثه بأوصاف لا تليق بمستواه كملك للمغرب سليل أسرة شريفة.
أمام هذا التطاول ارتفعت الأصوات المطالبة بالرد على ما وصفوه “بأشباه الصحفيين”، فقد تعالت أصوات المغاربة سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الاعلام، معلنة احتجاجها الشديد على هذا التصرف الجبان فمنهم من طالب باستدعاء السفير الجزائري بالمغرب لتبليغه سخط المغرب والمغاربة على التصرفات الصبيانية لخدام العسكر، ومنهم من طالب بقطع العلاقات مع الجزائر.
لكن كل نقمة في طياتها نعمة، حيث أعلن رواد مختلف وسائل التواصل الاجتماعي عن التفافهم حول ملكهم، منددين بدناءة الفعل الجزائري، الذي ما فتئ يهاجم المغرب، خاصة بعد سلسلة الانتصارات الديبلوماسية التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فمن تزايد عدد القنصليات المفتوحة بمديني الداخلة والعيون، إلى تراجع عدد المعترفين بالجبهة الوهمية، مرورا بتحرير معبر الكركرات الحدودي وطرد عصابة البوليساريو، وانتهاء بالاعتراف الرسمي بالصحراء المغربية من طرف الولايات المتحدة الأمريكية.
وتجدر الإشارة ان النظام الجزائري العسكري ظل دوما يجعل من المغرب موضوع الرئيسي لإلهاء الشعب الجزائري عن المطالبة بحقوقه المشروعة لا سيما في ظل الحراك الأخير الذي شهدته الجزائر والمشاكل المتوالية التي تعيشها وأزمة الحليب خير دليل على ذلك، رغم توفرها على أهم مصادر الطاقة، بالمقابل فقد حقق المغرب إنجازات مهمة وقطع أشواطا كبيرة نحو التنمية رغم افتقاره للموارد الطاقية التي تتوفر عليها الجارة.
هذا وقد بادر رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توحيد صور بروفايلاتهم بوضع صور الملك محمد السادس عليها، تعبيرا منهم عن تعلقهم بجلالة الملك، وبحبهم له، معلنين ثورة أخرى تنضاف إلى تاريخ المغرب العريق الذي عبر في أكثر من مرة، عن تلاحمه واستعداده الكامل لمواجهة الأخطار الخارجية، وكل من سولت له نفسه التطاول على المغرب.
ويشار أن مثل هاته المواقف الجزائرية تضرب عرض الحائط مجهودات المغرب وملكه، للتقارب بين الشعبين المغربي والجزائري، لكن لجنرالات الجزائر وأتباعهم رأي اخر.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا