الرئيسية تحقيقات وحوادث تدوينة : سامير و مدينة المحمدية …

تدوينة : سامير و مدينة المحمدية …

من طرف كاتب مقالات

قد لا يختلف إثنان  أن الدور الذي لعبته سامير كشركة مواطنة داخل مدينة المحمدية كان دورا مهما الى غاية يوم اعلان تصفيتها القضائية يوم الواحد و العشرين من مارس 2016 ……. شركة سامير او مجموعة سامير بالمعنى الأصح هي شركة ساهمت من قريب و من بعيد في اقتصاد المدينة المتهالك و المتصدع من سنوات التدبير الغير المعقلن التي حولت المدينة من  مدينة الزهور إلى  مدينة الاسمنت المسلح ….

اقتصاديا :

 -كانت العائدات الضريبة التي تجنيها جماعة المحمدية من شركة سامير احد أهم  الموارد المالية التي تعيد التوازن لميزانية الجماعة.

– تكفل الشركة بتسيير العديد من المرافق الترفيهية للمدينة خفف العبأ على الجماعة … نذكر على سبيل المثال لا الحصر … حديقة المدن المتوأمة (النظافة و أشغال البستنة)، شاطئ المركز ( تهييئه سنويا لموسم الاصطياف، التكفل باجرة عمال النظافة الموسميين  …).

– تسخير موارد الشركة لخدمة الجماعة عند الحاجة .

رياضيا :

 – كانت سامير فاعلا مهما في دعم الرياضة داخل المدينة … مرات عديدة كانت الشركة هي المحتضن الرسمي و الوحيد لفريق شباب المحمدية لكرة القدم في اوقات كان الفريق يتخبط في غياهب النسيان.

– الشركة كانت مساند قوي لفريق شباب المحمدية للكرة الطائرة …. و اعتقد أن تلك المرحلة كانت من أحسن المراحل في تاريخ هذا الفريق و الذي أصبح الفريق خلالها لا يستهان به سواء داخل البطولة او كأس العرش.

– دعم مسابقات رياضية محلية و وطنية

– تتوفر الشركة على بنية تحتية رياضية مهمة ( ملاعب كرة القدم،  كرة اليد، كرة السلة، الكرة الطائرة، التنس…. مسبح اولمبي و قاعات للرياضات الحربية ) لم تبخل في تسخيرها لخدمة الاندية المحلية او الوطنية و العالمية ( زيارة رئيس ريال مدريد آنذاك لتدشين اكاديمية لكرة القدم ).

ثقافيا و علميا و اجتماعيا  :

– دعم التظاهرات الفنية و الثقافية المحلية.

– دعم الطاقات الواعدة و الجمعيات المحلية سواء ماديا او معنويا عند طريق fondation SAMIR .

– التكفل بفترات التدريب لشباب المدينة الطموح داخل

اسوار الشركة  و تمكينهم من أخر التكنولوجيات الحديثة في مجالة الصناعات التحويلية .

– مبادرة توزيع المحافظ على الطبقات  الهشة ( مبادرة وطنية اطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله  و استجابة لها العديد من الشركات من بينها شركة  سامير ).

– تساهم الشركة في تدبير عدد من المساجد داخل المدينة اهمها مسجد سامير المتواجد داخل اسوار الشركة.

– طاقة تشغيلة مهمة تصل في ذروتها الى  6000 منصب شغل مباشر و غير مباشر .

قد يقول قائل و ماذا بعد، ماذاتفعل الشركة الآن:

منذ تصفيتها القضائية سواء ابتدائيا او استئنافيا من طرف المحكمة التجارية بالدار البيضاء، ضلت الشركة وفية لالتزاماتها نحو المجتمع .. ولعل ازمة كورونا كانت ومازالت  أهم  امتحان للحس الاجتماعي للشركة نحو المدينة و نحو الساكنة :

– يجري فريق شباب المحمدية الصاعد حديثا لقسم الصفوة تدريباته على ارضية ملعب سامير

– ساهم عمال الشركةو مسييروها باجرة يوم عمل واحد في صندوق تدبيير جائحة كورونا .

– تسخر الشركة حاليا مواردها اللوجيستيكية لنقل المواطنين من مقر سكناهم الى مراكز التلقيح .

IMG 20210213 WA0000 IMG 20210213 WA0001 IMG 20210213 WA0002

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا