الرئيسية آش قالوا صوت الشباب : ياسين الكرش الشاب الجمعوي، السياسي والمقاول

صوت الشباب : ياسين الكرش الشاب الجمعوي، السياسي والمقاول

من طرف كاتب مقالات

س : من يكون ياسين الكرش ؟

ج : الكرش ياسين 31 سنة متزوج مقاول حاصل على ديبلوم تسيير المشاريع  ومسير شركتي YAMA PROD وBRICOPROJECTS للأشغال والمنسق الإقليمي عن الحزب المغربي الحر بعمالة المحمدية.

كيف بدأ مسارك الجمعوي ؟

ج : بداية  المسار الجمعوي كانت  سنة 2009 فدار الشباب ابن خلدون   

ما هي أهم المحطات التي  تعتربها مهمة في مسارك الجمعوي ؟

ج : أهم المحطات هم 3  الأولى  كانت أول مشروع بالمحمدية للتشغيل الشباب و الشابات بريكول بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة المحمدية وثانية هي اختيار جمعيتنا  كعضو بهيئة المساواة وتكافؤ الفرص بجماعة المحمدية والأخيرة هي تجربة الإدماج المهني ودراسة المشاريع و فرص التمويل للشباب حاملي الأفكار والمشاريع.

كيف قررت الإلتحاق بالعمل السياسي؟

ج : قررت الاتحاق بالعمل السياسي بعد التجربة الفاشلة مع الحزب الحاكم بالحكومة المغربية وجماعة المحمدية سابقا سنة 2015 ورجوعا لسنة 2009 تعاطف مع الاتحاد الاشتراكي وأخيرا  الأحداث الجارية بجماعة المحمدية والصراعات الفارغة ما احدث فراغا كبيرا  وأبان عن عدم كفاءة بعض السياسيين والمنتخبين ما تركني أدخل غمار العمل السياسي بكرامة (بدون لحس الأرجل) او ملئ مكان شاغر عبر تزكيتي من الحزب المغربي الحر كمنسق إقليمي بعمالة المحمدية وهي فخر لي وتحدي لسلطة الأفكار ام سلطة المال.  

كيف ترى مشاركة الشباب في العمل السياسي ؟

ج : إن انخراط الشباب في العمل السياسي والحزبي مخجل وجد محتشم، و داك واضح من اللوائح والإحصائيات،  و ذلك ناتج عن عدة مشاكل على رأسها، فقدان الثقة في السياسيين والمؤسسات الحزبية بصفة عامة وبالمواطنين  وبالمسترزقين بالأصوات مما جعلهم يستشعرون الخوف المسبق بهدم أي مشروع لهم.    

ما هي الرسالة التي تريد توجيهها للشباب ؟

ج : رسالتي  اليوم لن تتغير  كما العادة يا أبناء هاته المدينة فيقو  أعيدو لها مجدها نحن أهلها واهل لها ودائما هناك مبدأ لنجاح أي فكرة  او مشروع الثقة والإيمان هم السبيل الوحيد  للوصول.

كيف تصف العمل السياسي الشبابي بالمحمدية ؟

ج : ضعيف جدا وداك ناتج عن غياب الشبيبات الحزبية و التحكم بها من المنسقين او الكتاب عنها وجعل شبابها دروع بشرية او خلايا  انتقامية مما يفقدهم الثقة بالهيكل التنظيمي وعدم التأطير والتكوين السياسي بعمالة المحمدية ككل وليس جماعتنا فقط.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا