الرئيسية تحقيقات وحوادث عسكريون سابقون ” البوليساريو تتوفر على خردة أسلحة والتلويح بالحرب فقط مناورة “

عسكريون سابقون ” البوليساريو تتوفر على خردة أسلحة والتلويح بالحرب فقط مناورة “

من طرف كاتب مقالات

في لقاء خاص  أعرب العديد من العسكريين العائدين الى أرض الوطن ممن كانوا بمخيمات البوليساريو عن استغرابهم الشديد من تلويح البوليساريو بالحرب معتبرين هذا الامر موجه للمحتجزين الصحراويين بمخيمات تندوف قصد اسكاتهم وصبرهم على المعاناة هناك .”
مؤكدين على خيار الحرب مستبعدا نظرا لغياب الوسائل وكذا لضعف المعنويات القتالية ومايتم الترويج له على انها تصريحات ل “عسكريين” يدعون لاستئناف الحرب هو فقط دعاية موجهة لداخل المخيمات للصبر على المآسي التي يعيشها السكان هنا ” يقول احمتو لخضر عسكري سابق.

من جهته اعتبر زميل له كان يشتغل بما يسمى (الناحية العسكرية ) احمد سالم العباسي ” ترسانة البوليساريو عبارة عن دبابات جزائرية ومن دول افريقية كانت متعاطفة مع أطروحة الانفصال قبل سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وكذلك من دولة ليبيا في عهد نظام القذافي بالاضافة الى الاتحاد السوفياتي حيث هناك مثلا مضادات للدبابات من أي تي 30 وهي روسية الصنع، لكنها غير متطورة ويعود تاريخها إلى سنة 1960 كما تملك دبابة تي 55 صنع سوفييتي ومدافع سوفياتية الصنع “بي 11″ من 107 ملم الى جانب الكلاشينكوف وهي ترسانة تعتبر الان متجاوزة، وهو الأمر الذي يؤكده عبد الله اليحياوي عسكري سابق بالبوليساريو.

من جهة أخرى يتحدث لنا محمد يسلم الرايس الذي خضع للتدريب العسكري بالأكاديمية العسكرية بمدينة شرشال الساحلية و التي تبعد حوالي 100 كلم غرب الجزائر العاصمة، بالقول ” كنا نتدرب على الهجومات الخاطفة والتسلل عبر المسالك الوعرة والمباغثة وهذه أصبحت غير مجدية بسبب رادارات الكشف ليلا ورصد التحركات “.

مضيفا ” في حين تقوم مجموعة أخرى كانت تتدرب بكوبا وليبيا بأساليب حرب العصابات المعتمدة على سرعة الحركة وخفة الوحدات وضرب المواقع الأكثر ضعفا وعزلها مع التكثيف من الاغارات الخاطفة والمفاجئة والكمائن وهذه العمليات كلها غير ذات جدوى بسبب توفر المغرب على امكانيات كبيرة وقوية تجعله قادرا على على تحديد الاهداف في حين يقول حميا السالك الذي كان عسكري في صفوف البوليساريو ابان حرب الصحراء التي استغرقت 15 سنة ” من خلال الميزانيات المرصودة للجيش يظهر الفرق حيث المغرب يخصص 29 مليار دولار لقواته العسكرية بينما الجزائر لاتتعدى 13 مليار دولار سنويا وهذا يظهر بشكل كبير التفوق العسكري وبالتالي دعاية الحرب التي تلوح بها البوليساريو موجه للداخل وكذلك لاعضاء مجلس الامن وبالتالي هو طرح سياسي فقط “.

في حين يقول المسعودي ابراهيم عسكري سابق ” كنا نتدرب في ثلاث مدن كوبية وهي كاماغوي وماتانزاس وارتيميسا القريبة من العاصمة هافانا على المباغثة وحرب العصابات كما ان بعضنا أجرى تدريبات بالكلية العسكرية بطرابلس في عهد القذافي وكانت ترتكز على الكمين وهو مثلا تقسيم العناصر الى أربع مجموعات تتمركز كل منها اتجاها جغرافيا معينا وتقبع فيه انتظارا لتحرك العساكر في الجهة الاخرى فاذا ما جاء وتوسط هذه المجموعات عمدت إحداها إلى إطلاق النار عليه، فإذا ما هجم على احدى المجموعات انسحبت هي من أمامه بينما تطلق مجموعة أخرى النار عليه، وهكذا تتبادله المجموعات الأربع هجوما وانسحابا حتى ينهار وهذه الخطة وغيرها كالغارات مثلا هي خطط تقليدية جدا واصبحت متجاوزة سبب التكنولوجية المتوفرة وكذلك الحزام الامني”.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا