الرئيسية مجتمع رسمياً.. المغرب يستعد للاصعب .. والعثماني يصدم الجميع بشأن إعادة فرض الحجر الصحي

رسمياً.. المغرب يستعد للاصعب .. والعثماني يصدم الجميع بشأن إعادة فرض الحجر الصحي

من طرف كاتب مقالات

المغرب قد يستعد إلى المرحلة الأصعب في مواجهة فيروس كورونا و العثماني العودة للحجر الصحي الشامل سنلجأ إليه في هذه الحالة.

مع استمرار ظهور عدد من البؤر في مدن مختلفة، و استمرار ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا والحالات الحرجة وتزايد عدد الوفيات دون تسجيل معطيات إيجابية في ما يخص تطور عدد الحالات المكتشفة بالبلاد.

يروج حديث بقوة بالشارع المغربي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حول عودة الحجر الصحي بالمغرب بشكل كلي و أكثر تشددا خاصة بعد اتخاذ السلطات لإجراءات جديدة صارمة في عدد من المدن لمنع تفشي وباء كورونا.

وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن العالم يواجه اليوم موجة ثانية لفيروس كورونا أشد قوة و حدة وشراسة، ما دفع بعدد من الدول الى اعادة فرض حجر صحي شامل أو جزئي في ظل غياب لقاح فعال للقضاء على الوباء.

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إنه لا أحد يتمنى الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل مما له من تداعيات وآثار اقتصادية واجتماعية ونفسية هائلة.

وأضاف رئيس الحكومة في جلسة المساءلة الشهرية، اليوم الثلاثاء، بمجلس المستشارين،” لكنه يبقى خيارا ممكنا إذا خرج الوضع عن السيطرة لا قدر الله”.

وأكد العثماني، في معرض رده على أسئلة البرلمانيين بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، يومه الثلاثاء، أن الإجراءات الاحترازية المتخذة استباقيا بالمغرب، بتعليمات من الملك محمد السادس، مكنت البلاد من تفادي عدد كبير من الإصابات الحرجة والوفيات.

وأضاف رئيس الحكومة، أن هذه الإجراءات نجحت -ولو نسبيا- في محاصرة الفيروس بعدد من المدن كطنجه وبني ملال ومراكش التي شهدت ارتفاعا في الاصابات خلال الأسابيع الماضية، متسرسلا بالقول : “ونأمل بنفس الاجراءات أن نحاصر الوباء وطنيا أو على الاقل في المدن والجهات التي تعرف إصابات كبيرة”.

وعن إمكانية العودة لتطبيق الحجر الصحي الشامل بالمملكة، قال العثماني :”لا احد منا يتمنى الرجوع للحجر الصحي الشامل لما له من تداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية، لكن يبقى خيارا ممكنا اذا خرج الوضع عن السيطرة “، مشددا على أن عدم إقراره رهين بالتزامنا و تطبيقنا كأفراد وجماعات للتدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية لمكافحة الفيروس والحد من انتشاره.

وأضاف “خلافا لما قد يدعيه البعض فإن الحكومة لم تقل يوما إن الخروج من الحجر الصحي يعني نهاية الوباء، حيث لا بد من اتخاذ الحيطة والحذر لأن الخروج من الحجر الصحي أصعب من الدخوول إليه.

وأضاف أنه لم يفوت أية فرصة لتمر ليشدد عدة مرات على ضرورة الاستمرار في اليقظة والحذر والالتزام بالتدابير الاحترازية للسيطرة على الفيروس ومكافحته”، مشيرا الى أن الجميع يعرف اليوم طرق الوقاية والنظافة لمنع انتشار الوباء.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا