الرئيسية إقتصاد جائحة كورونا تهدد بإفلاس قطاع مموني الحفلات بالمغرب

جائحة كورونا تهدد بإفلاس قطاع مموني الحفلات بالمغرب

من طرف كاتب مقالات
نشر: آخر تحديث

أزمة فيروس كورونا ترخي بظلالها على قطاع مموني الحفلات بالمحمدية خصوصا وبالمغرب بشكل عام, حيث منذ إنطلاق حالة الطوارئ الصحية بسبب تفشي وباء كورونا المستجد كوفيد 19 ببلادنا وتلبية لنداء الوطن اغلقت كل قاعات الأفراح والحفلات ومحلات مموني الحفلات مما يهدد بإفلاس هذا القطاع ببلادنا.

هذا القطاع الحيوي والموسمي الذي يعيل بالمحمدية اكثر من 200 أسرة من خلال مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة أضحى اليوم قاب قوسين أو ادنى من الإفلاس, في حال إستمرت الأوضاع على ما هي عليه.

وفي إطار التضامن و التآزر الذي عبر عنه الشعب المغربي بمختلف فئاته وقطاعاته،قام مكتب فرع المحمدية لفدرالية مموني الحفلات بخطوة تضامنية استجابة لنداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، و ذلك بتوزيع مجموعة من المساعدات على مستخدمي هذا القطاع الذين وجدوا انفسهم دون دخل، من طباخين ونوادل و سائقين وباقي الأطراف التي لا غنى عنها في سير عمل ممون الحفلات، و هي مساعدات كانت حصيلة لمساهمات اغلب الممونين بالمحمدية الذين ارتأوا ان يعبروا عن مساندتهم لزملاءهم وزميلاتهم في العمل ومؤازرتهم لهم وذلك بتخصيص جزء من هذا الدخل لتلبية حاجياتهم في هذه الظرفية التي تمر منها بلادنا، وفي ظل الشلل و الركود الاقتصادي الشبه التام الذي طال جميع نواحي الخدمات.

وتجدر الإشارة  ان أغلبية مموني الحفلات مطالبون بتأدية مصاريف كراء محلات العمل وقاعات الحفلات، هذا فضلا عن الديون المتراكمة لدى البعض و التي لم تعد هناك أي إمكانية لسدادها.
لذا، وخوفا من افلاس البعض من مموني الحفلات ودخولهم مرحلة صعبة قد تعصف بكل سنوات عملهم وتعصف باسرهم وترميهم إلى المجهول، وجب على السلطات المعنية الرسمية و الحكومة المغربية ، الالتفات لهذه الفئة و هذا القطاع قصد مد يد المساعدة له و انتشاله من حالة الاحتضار التي يعيشها، خاصة ان هذا القطاع هو شبه موسمي و قد تزامنت إجراءات الحجر الصحي هاته مع فترة يعرف فيها هذا القطاع انتعاشته، و كذلك لغياب رؤية واضحة لما ستكون عليه الأمور بعد رفع حالة الطوارئ هاته.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا