الرئيسية لكِ سيدتِي 10 منظفات منزلية سامة منتشرة في بيتك.. تعرفي على مخاطرها وبدائلها

10 منظفات منزلية سامة منتشرة في بيتك.. تعرفي على مخاطرها وبدائلها

من طرف كاتب مقالات

في ظل الأجواء الاحترازية التي فرضها تفشي فيروس كورونا، تسرف كل سيدة في تطهير المنزل من أجل إبعاد الخطر عن أفراد أسرتها. لكن من السخرية أن نكتشف أن المواد التي نستخدمها في تنظيف منازلنا وتطهيرها من الميكروبات، ربما تكون أكثر ضررا من الميكروبات ذاتها، إذا لم نستخدمها بشكل صحيح.

فقد أظهرت نتائج دراسات أجريت على استخدام المنظفات المنزلية وتأثيرها على الرئتين، أن “استخدام المنظفات السامة في منزلك مرة واحدة فقط في الأسبوع يمكن أن يضعك في منطقة الخطر”.

وقارن الباحثون بين رئتي من يستخدم منظفات منزلية شائعة، ورئتي من يدخن السجائر لفترة طويلة، ووجدوا أن “تلف الرئة في الحالتين كان متقاربا”.

فالمواد الكيميائية المكدسة في خزائننا يصبح لها آثار جانبية مخيفة على صحتنا عندما نتنفس أبخرتها أو رذاذ بخاخاتها، أو تمتصها بشرتنا عبر اللمس، مما يزيد من أهمية التعرف على أنواع السموم التي تختبئ في شكل منظفات وكيفية التعامل معها، ومحاولة إحلال المواد الطبيعية أو الآمنة محلها.

10 منظفات منزلية سامة
بحسب “كليفلاند كلينك”، يمكننا أن نجد مواد كيميائية سامة في أي ركن من المنزل، وهذه 10 منها:

– منظفات الغسيل المخصصة لإزالة البقع، وما قد يسببه ابتلاعها من غثيان وقيء وتشنجات. أما المنظفات العادية منها فتهيج الجلد والعينين في حال التعرض لها بكثرة.

– المنظفات المخصصة “لجميع الأغراض”، والتي يمكن أن تؤدي إلى تهيج الجلد والعينين والأنف والحلق، وتحتاج إلى تهوية جيدة وارتداء قفازات مطاطية عند استخدامها.

– الكلور أو سائل التبييض، الذي تسبب أبخرته الأعراض السابقة نفسها، كما قد يؤدي ابتلاعه إلى إصابة المريء وتهيج المعدة والغثيان والقيء.

– تصيب المبيدات الحشرية بالغثيان والصداع والدوخة، ويتطلب غسل اليدين بالكثير من الماء والصابون بعد استعمالها، والتأكد من عدم وصولها للطعام أو مناشف السفرة أو أدوات المائدة.

– تسبب منظفات غسيل الصحون الأوتوماتيكية أو اليدوية تهيج وحروق للجلد لاحتوائها على الفوسفات، وقد تكون سامة إذا ابتلعت، لذا يجب ارتداء قفازات اللاتكس عند استعمالها.

– منظفات الفرن المحتوية على الغسول الذي قد تضر أبخرته البشرة والعينين، لذا يجب ارتداء مريول وقفازات ونظارات واقية، والتأكد من التهوية، ومحاولة شراء نوع لا يحتوي على الغسول.

– منظف الزجاج والنوافذ، ومواد تلميع الأثاث الخشبي وما يحتويان عليه من الأمونيا المهيجة للعيون والجلد والأنف والحلق، مما يتطلب التهوية الجيدة وارتداء القفازات لاستخدامها.

– تحتوي المنظفات المطهرة للحمامات على مواد كيميائية تسبب نفس الأعراض السابقة، لذا يجب ترك الباب مفتوحا والتأكد من التهوية وارتداء قفازات اللاتكس عند تنظيف الحمامات.

– يمكن أن تتسبب معطرات الجو المحتوية على الفورمالدهايد والمواد النفطية والكيميائية في الإصابة بالسرطان وتلف الدماغ، وتكون مهيجة للعيون والجلد والحلق، لذا يجب استخدامها في تهوية جيدة.

– تؤذي مبيدات الحشرات المنزلية العينين والبشرة وتسبب مشاكل في التنفس، ويتطلب رشها إخلاء المكان وإغلاق النوافذ والأبواب، وعدم ترك الألعاب والأطباق والأكواب وأدوات الطهي مكشوفة. على أن تنظف جميع أسطح الطاولات قبل استخدامها، وتفتح النوافذ لتهوية المكان.

مشاركة

مقالات أخرى

اترك تعليقا