الرئيسية تدوينات عمر حجيرة : صرخة في وجه خفافيش زمان كورونا

عمر حجيرة : صرخة في وجه خفافيش زمان كورونا

من طرف كاتب مقالات

شكرا على إهتمامكم وتقاسمكم معي خواطري الرمضانية ونحن نعيش منذ أن نفتح أعيننا في الصباح حتى آخر رمق في اليوم قبل أن نسلم أنفسنا للوسادة على مستجدات ارقام انتشار هذا الوباء اللعين .
كل يوم يتفاقم الإهتمام بالأسئلة الكبرى التي تأتي بغير نظام والتي تجوب أركان إهتمامنا وحديثنا مع أسرنا وأصدقائنا ،
من سيكون على صواب في النقاشات المتعددة اليومية التي تخصصت في بناء توقعات ما بعد كورونا وهندسة النظام العالمي الجديد والعلاقات الجديدة بين الشرق والغرب والشمال والجنوب وعلاقات الولايات الامريكية والصين؟
كيف سنعيد تنظيم أولوياتنا في ظل النموذج التنموي الجديد لبلادنا بعد إعادة بناءه وصياغته مع ظهور الفيروس المتجدد ؟
ما هي الصيغ المقترحة التي ستعتمدها بلادنا للخروج التدريجي من الحجر الصحي وإعادة الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي ؟
كيف سنستثمر وضعنا لتعزيز خدمة بلادنا التي جسدت أروع ملحمة في وقت الشدة ؟
كيف سنستثمر تميز بلادنا في تدبير الصعاب على المستوى الجهوي والقاري والعالمي؟
كيف سيكون الوضع الاقتصادي في بلادنا وفي مدينتي وجدة بعد كورونا ؟
هل أصل كورونا خفافيش الظلام من أصل حيواني او بشري ؟
ونحن نتحدث عن الخفافيش وكورونا والأسئلة الكبيرة التي تهم مستقبل البشرية والكرة الأرضية والتي تلاحقنا كل يوم ، وقفت ليلة أمس عند سؤال عريض وأنا أتأمل بلاغة القرآن الكريم عند تلاوة سورة إبراهيم ووضعت الآية 42 على الخفافيش البشرية التي ظهرت سبحان الله مع الفيروس … هاته الخفافيش التي كنا نكن لبلدانها عبر التاريخ كل الحب والتقدير …كيف تغير بعضهم وكيف ظلمونا بدون حق ،فقط لأن بلادنا قررت بشموخ أن تكون لها سيادة القرار وأن تاخد زمام الأمور في عدد من القضايا بكل جرأة، فقط كذلك لأننا تميزنا بشهادة العالم وملكنا الهمام يقود ثورة بيضاء ضد وباء قاتل يهاجمنا كل يوم، يقول الله سبحانه وتعالى ” وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ” بمعنى أن الله سيلاحق هؤلاء جميعا على ظلمهم لبلادنا في حياتهم وبعد مماتهم خاصة وأننا نعيش أجواء شهر فضيل من المفروض علينا كمسلمين أن نصوم عن الكلام الفاحش .
لكل الكورونات البشرية ولكل من يقف وراء هاته الحملة المقيتة ضدنا، أصرخ معكم أخواتي إخواني المغاربة لنقول لهم مرة اخرى أننا نحب بلادنا ونحب ملكنا حتى النخاع لأننا متأكدين اننا أحسن حالا وتطورا وحضارة.
في وجه كل هؤلاء السفهاء الذين لا يستحقون أجوبة منا عما يخرج من افواههم من النتانة، أريد أن أصرخ لأبلغهم أننا نحن مغاربة من أهل الإسلام الوسطي المعتدل، نعشق وطننا ونحب ملكنا وفخورون بمغربيتنا وبانتمائنا لهذا الوطن الذين نحمله في قلوبنا وفي وجداننا طبعا نختلف أحيانا أمام إكراهاتنا، لكننا نجتمع بسرعة اجتماع اصبع اليد لنعطي اللكمة .
من المفروض كمسلمين ونحن نعيش أجواء رمضانية استثنائية وغريبة هاته السنة أن نعودوا إلى الله وأن نجسد كمسلمين التلاحم في وقت الشدة هذا التلاحم الذي اوصانا به رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم .
في الاخير لا يسعنا أمام كل ما يقع حولنا إلا التوجه إلى الله تعالى بالدعاء :
اللهم أكثر حسادنا وغلبنا على من عادانا.
وانصر بلادنا وملكنا واجعل هذا البلد في أمن واطمئنان يارب العالمين.
🇲🇦الله الوطن الملك🇲🇦

مشاركة

related posts

اترك تعليقا