أفاد موقع “ترانسفير ماركت” بأن فريق “مانشستر سيتي”، بطل الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، هو الأعلى قيمة سوقية على مستوى بطولة كأس العالم للأندية التي تنطلق منافساتها، اليوم الثلاثاء في جدة، بنحو 1.36 مليار دولار.

ويشكل هذا الرقم 81.7 في المئة من إجمالي القيمة السوقية للأندية السبعة المشاركة في البطولة البالغ 1.7 مليار دولار.

وتشارك في البطولة التي تستمر حتى 22 دجنبر الجاري، الأندية الفائزة بالبطولات الأعلى تصنيفا في الاتحادات القارية، وممثل البلد المضيف، حيث يشارك إلى جانب “نادي الاتحاد” السعودي كل من “أوكلاند سيتي” النيوزيلندي، و”مانشستر سيتي” الإنجليزي، و”أوراوا ريدز” الياباني، و”الأهلي” المصري، و”كلوب ليون” المكسيكي، و”فلومينينسي” البرازيلي.

وكذلك الحال على مستوى اللاعبين، إذ إن أعلى اللاعبين قيمة سوقية في البطولة هم هالاند وفودين، ورودري، وألفاريز، وبرناردو سيلفا، وروبن دياز، وغفارديول، وجميعهم يلعبون في نادي مانشستر سيتي.

ووفق بيانات الموقع التي نشرتها صحف محلية، اليوم، يحل الاتحاد السعودي ثانيا على مستوى ترتيب القيمة السوقية للأندية المشاركة في البطولة.

من جهة أخرى، يصل إجمالي الجوائز المالية للبطولة، بحسب النسخ الماضية إلى 16.5 مليون دولار، يحصل منها طرفا المباراة النهائية على 9 ملايين دولار، بواقع 5 ملايين دولار لصاحب المركز الأول، و4 ملايين ينالها الوصيف. أما الفريق الحاصل على المركز الثالث، فينال 2.5 مليون دولار، وتقل الجوائز المالية تدريجيا بواقع نصف مليون دولار لكل مركز، وهي القيمة التي يحصل عليها صاحب المركز السابع والأخير.

وفي النسخة السابقة من بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في المغرب، فاز “ريال مدريد” بالمركز الأول وحصل على 5 ملايين دولار.

وقال ماجد الصاحب الأمين العام المساعد للشؤون الاستراتيجية في اتحاد كرة القدم السعودي خلال المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي يوم الخميس الماضي، إن 90 في المئة من التذاكر تم بيعها بالفعل، مشيرا إلى أن الجنسيات الأكثر شراء لتذاكر مونديال كأس العالم للأندية، هي السعودية والمصرية والبرازيلية والهندية والبريطانية.

وتقام اليوم المباراة الافتتاحية للبطولة بين “الاتحاد” السعودي و”أوكلاند سيتي” النيوزيلندي، وسيسبق المباراة حفل افتتاح النسخة العشرين من البطولة، والذي تصل مدته إلى 25 دقيقة، وتشارك فيه فرقة “سويدش هاوس مافيا” السويدية، ومغني الراب الأميركي بوستا رايمز.

و م ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Privacy Preference Center