‫الرئيسية‬ جمعيات وثقافة وفن بلغراد.. تسليط الضوء على تنوع وثراء الثقافة المغربية – ماپ إكسپريس
جمعيات وثقافة وفن - 9 فبراير، 2024

بلغراد.. تسليط الضوء على تنوع وثراء الثقافة المغربية – ماپ إكسپريس

تم تسليط الضوء على الثقافة المغربية، بتنوعها وتعدديتها، خلال ندوة انعقدت مؤخرا بالعاصمة الصربية، في إطار سلسلة لقاءات حول ثقافات الدول العربية، بعنوان “من الأطلسي إلى الخليج”.

وشهد هذا اللقاء، وهو الأول ضمن سلسلة اجتماعات ستمتد على مدار العام، بمبادرة من المركز الثقافي العربي في بلغراد، مشاركة خاصة من ممثلي وزارة الخارجية الصربية، وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمد ببلغراد، وأفراد الجالية المغربية المقيمة بصربيا، وأعضاء المركز الثقافي العربي.

وفي كلمته خلال هذا اللقاء الافتتاحي، سلط سفير المغرب ببلغراد، محمد أمين بلحاج، الضوء على مختلف مظاهر الثقافة المغربية، وتعدد روافدها ومكوناتها المختلفة، التي تستمد تفردها من عمق الحضارة والتاريخ المغربي، وكذلك تاريخ الدولة المغربية التي يعود تأسيسها إلى أكثر من 12 قرنا.

وركز الدبلوماسي المغربي، الذي تحدث أيضا بصفته عميد السلك الدبلوماسي المعتمد ببلغراد، على التعددية اللغوية التي تتميز بها المملكة، بفضل ثراء فروع اللغة الأمازيغية المختلفة (تاريفيت، تامازيغت، تشلحيت) وكذا اللهجة الحسانية.

وبالعودة إلى فن الطبخ المغربي الذي يعد من بين أكثر المأكولات تنوعا ورقيا في العالم، ذكر السيد بلحاج بعراقة الكسكس المغربي المتوارث عبر حقب طويلة والمنتشر في جميع مناطق المملكة.

كما أشار الدبلوماسي إلى جماليات القفطان المغربي، كزي يعكس رقي ومهارة الحرفي المغربي، والذي اكتسى بعدا دوليا بفضل جهود جيل جديد من المصممين المغاربة.

وعرج المتحدث على فن العمارة المغربية، أحد الفنون الفريدة من نوعها في العالم، ونخبة من الشخصيات المغربية التي أثرت الإنسانية بتجاربها، مثل الجغرافي الكبير الشريف الإدريسي، و الرحالة ابن بطوطة وفاطمة الفهرية التي أسست جامعة القرويين بفاس، والتي تعتبر أقدم جامعة في العالم.

وبهذه المناسبة، تحدث ماركو غاجيك، الأستاذ الزائر بكلية اللسانيات بجامعة بلغراد، عن تجربته وإقامته في المغرب، مسلطا الضوء على التنوع اللغوي والثقافي للمدن المغربية، مثل مراكش والدار البيضاء والرباط.

كما تضمن هذا اللقاء العلمي فقرة شعرية استضافت غسان الطرح، وهو شاعر سوري مقيم في المغرب. وقدم أثناء زيارته لبلغراد قصيدة بعنوان “عيون أم الربيع” تكريما للمغرب وجماله الطبيعي.

وأثار الحدث اهتمام العديد من وسائل الإعلام الصربية، بما في ذلك مجلة “الدبلوماسية والتجارة” الصادرة باللغة الإنجليزية، والتي خصصت مقالا تحت عنوان “من المحيط الأطلسي إلى الخليج- نظرة على الثقافة العربية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *