جمعيات وثقافة وفن

العرض ما قبل الأول لفيلم “متمرد” للمخرجين عادل العربي وبلال فلاح

[ad_1]

تم أمس الجمعة بالرباط، تقديم العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي الطويل “متمرد” للمخرجين البلجيكيين من أصول مغربية، عادل العربي وبلال فلاح، الذي يرحل بالمشاهد إلى المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” في سوريا.

فبعد النجاح الكبير الذي لقيه عملهما الأخير “فتيان أشقياء للأبد” (2020)، يقدم عادل وبلال عملا سينمائيا جديدا يتناول موضوعا ذا أهمية بالغة بمدينة مولينبيك حيث تم تصوير الفيلم، يتمثل في صناعة الجهاديين والإرهاب.

ويحكي الفيلم الذي نجح في المزج بين ما هو عام وما هو خصوصي، قصة متوازية لشقيقين؛ كمال، مغني الراب الشاب الذي قرر الذهاب إلى سوريا لمساعدة ضحايا الحرب، لكنه وجد نفسه مجندا من قبل تنظيم “داعش”، ونسيم؛ الطفل الذي بقي في مدينة مولينبيك مع والدته ليلى، والذي صار هدفا مفضلا لمجندي “داعش”.

ويسلط الفيلم الذي يعتبر فيلم حرب ودراما عائلية وكوميديا موسيقية تتخللها مشاهد “الراب”، الضوء، من ناحية أولى، على ندم كمال الذي سحقته الآلة الإرهابية التي أجبرته على تصوير المعارك وعمليات الإعدام والحياة اليومية في المناطق التي سيطر عليها تنظيم “داعش” في خدمة الدعاية الجهادية، ومن ناحية أخرى، على الشحن الايديولوجي المفرط تعرض له الطفل نسيم الذي يعتبر شقيقه كمال بطلا.

وأعرب المخرج عادل العربي عن سعادته بالوجود في المغرب، وطنه الأصلي، حيث أتيحت له الفرصة لعرض هذا الفيلم الذي يؤرخ للهجمات الإرهابية التي وقعت على وجه الخصوص منذ عام 2012، في بلجيكا وفرنسا وسوريا.

وأبرز العربي في تصريح للقناة الإخبارية “M 24” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحرب “كانت حربنا أيضا، لأننا تأثرنا جميعا بالتطرف والهجمات. وسرد هذه الوقائع ظل مشروعا راودنا لوقت طويل لمحاولة إيجاد إجابات، لا سيما حول أسباب التطرف والحرب المدنية”.

كما أشاد المخرج بـ “مسار الفيلم” التي تم انتقاؤه للعرض في مهرجان (كان) السينمائي والعديد من المهرجانات الأخرى.

من جهته، قال بلال فلاح إنه “شرف كبير بالنسبة لي” أن يتم عرض فيلم “متمرد” في الرباط، معربا عن تعلقه بالمغرب.

كما أكد المخرج الشاب أن الفيلم يعد الأقرب لهما نظرا لأهمية الموضوع الذي يتناوله، والآثار السلبية للحروب والإرهاب على العائلات المتضررة والعالم أجمع، مشيرا إلى أن كتابة السيناريو كلفت عدة سنوات وجهدا كبيرا من التوثيق.

من جانبه، قال كمال محمد، وهو أحد الممثلين الرئيسيين في الفيلم، إنه كان محظوظا بالعمل مع عادل وبلال في هذا المشروع “ذي المكانة الخاصة لديهما” نظرا للموضوع الذي يتناوله والذي أثر على أقاربهما وأصدقائهما في مدينة مولينبيك، حيث استفحلت ظاهرة التطرف.

كما أعرب عن سعادته بلعب دور “الإمام يوسف” الذي يجسد “الإسلام الحقيقي” الداعي إلى التسامح والمحبة والاحترام، وليس العنف والتعصب والتطرف.

ويشارك في الفيلم، الذي من المقرر عرضه الأول في الـ31 من غشت الجاري، مجموعة من الفنانين المشهورين على غرار أبو بكر بن سايحي (كمال)، ولبنى أزابال (الأم ليلى)، وأمير العربي (نسيم)، وتارا عبود (نور) ويونس بواب (أبو عمار).

وتم عرض الفيلم في مهرجان (كان) السينمائي الأخير، خلال جلسة منتصف الليل خارج المنافسة، خلال الأيام الأخيرة من المهرجان.

وبعد إخراجهما العديد من الأفلام البلجيكية الناجحة، تمكن عادل العربي (34 سنة) وبلال فلاح (36 سنة) من وضع بصمتهما في هوليوود بإخراج الفيلم الرائد “باد بويز فور لايف” (فتيان أشقياء للأبد) بمشاركة النجمين العالميين ويل سميث ومارتن لورانس.

وأتاح الجزء الثالث من فيلم “باد بويز فور لايف” الذي تصدر شباك التذاكر الأمريكي عام 2020، للمخرجين إظهار كامل مواهبهما والترويج لاسميهما على المستوى الدولي.

ويتوفر الثنائي البلجيكي-المغربي كذلك في رصيدهما على أفلام روائية أخرى منها “صورة” (2014) و “أسود” (2015) و “Gangsta” (2018).
و م ع

[ad_2]

ما هو تفاعلك مع المقال ?

تفاعل مع المقال

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *