جمعيات وثقافة وفن

اختتام فعاليات الدورة الأولى لمهرجان التبوريدة بأولاد افرج

[ad_1]

اختتمت أمس السبت بالجماعة القروية أولاد افرج (50 كيلومتر شرق مدينة الجديدة)، الدورة الأولى من المهرجان الصيفي ل”التبوريدة”، الذي نظمه المجلس الجماعي لأولاد افرج في الفترة الممتدة من 22 إلى 27 غشت الجاري.

وشهد حفل الاختتام، الذي تميز على الخصوص بتقديم عروض “التبوريدة”، بمشاركة 28 سربة من عدة جماعات من داخل الإقليم ومن أقاليم أخرى، بحضور آلاف الزوار، تقديم جوائز للفائزين من الخيالة.

وشاركت خمس سربات من أولاد افرج ومثلها من القواسم، و3 من كل من جماعة سيدي علي بن يوسف والشعيبات، و2 من العامرية وبرشيد ومتوح، وسربة واحدة من كل من سطات وسيدي بنور ومولاي عبد الله وأولاد رحمون وأولاد احسين وبن معاشو. ووصل عدد الخيول إلى 420 فرسا.

وأبرز رئيس جماعة أولاد افرج، عثمان الطرمونية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدورة الأولى من المهرجان الصيفي لأولاد افرج، شهدت نجاحا كبيرا لم يكن متوقعا، واستقطبت جمهورا غفيرا فاق 60 ألف متفرج وزائر، مؤكدا أنه خلال 5 أيام، تمكن المهرجان من استقطاب أكثر من 200 ألف متفرج.

وأضاف أن المهرجان “نظم بإمكانيات ذاتية، خارج ميزانية المجلس الجماعي، ومر في ظروف جيدة”، مبرزا أن الأمر يرجع إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الجهات المتدخلة.

وأشار رئيس المجلس الجماعي إلى أن مركز أولاد افرج، شهد خلال الأيام الخمسة، توافد الزوار وهواة “التبوريدة” من كل المدن المجاورة، وساهم ذلك في التنمية الاقتصادية، إذ استفاد تجار وحرفيو المنطقة من الرواج الاقتصادي.

وتميزت الدورة الأولى من المهرجان الصيفي لأولاد افرج، إضافة إلى البرنامج الخاص ب”التبوريدة”، بتسطير برنامج فني متنوع، توزع حول خمس سهرات كبرى، نشطها مجموعة من الفنانين الشعبيين. وأولت اللجنة المنظمة اهتماما كبيرا بالمجموعات الفنية المحلية.

وخلف تنظيم الدورة الأولى لهذا المهرجان صدى طيبا من حيث التنظيم والأمن والرواج الاقتصادي. ودعا العديد من المهتمين ب”التبوريدة” والمواسم إلى تطوير المهرجان وتحويله إلى موسم سنوي.
و م ع

[ad_2]

ما هو تفاعلك مع المقال ?

تفاعل مع المقال

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *