الرئيسية آش قالوا عوالم خفية الحلقة 5: المحمدية … إلـــى أين؟

عوالم خفية الحلقة 5: المحمدية … إلـــى أين؟

من طرف كاتب مقالات

تعيش جماعة المحمدية  في الأسابيع الأخيرة وضعا إستثنائيا خاصا متسما بالسباق أو التسابق نحو الظفر بكرسي الجماعة لثالث مرة على التوالي بعد عزل حسن عنترة في وقت سابق وانتخاب إيمان صبير نهاية دجنبر 2018، قبل أن يأتي حكم محكمة النقض القاضي بإلغاء عملية إنتخابها بعدما تقدم منافسها التجمعي محمد العطواني بالطعن بعد واقعة المحمدية المعروفة ، في انتظار أن يحدد عامل الإقليم موعدا لانتخاب رئيس (مذكرا كان أو أنثى) جديد للمجلس الجماعي لعاصمة الزهور الذابلة المحمدية، تتحدث بعض المصادر عن كون السباق لن يخرج عن الاتحادية ”مليكة الفذ” التي تتجه أحزاب المعارضة بالمجلس ( الاتحاد الاشتراكي و البام ثم التجمع الوطني الأحرار ) نحو تقديمها كمرشحة وحيدة بغية قطع الطريق على مرشحة ” البيجيدي” الرئيسة المؤقتة (إلى حين تنفيذ الحكم القضائي)  ”إيمان صبير”.

وحسب ذات المصادر فإن كل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي بالمحمدية في طريقهم لإختيار الاتحادية مليكة الفذ لمنافسة صبير، بعد أن تم إقتراح بعض الأسماء الأخرى في البداية مثل محمد طلال من البام وعبد الله قبوض (أو ولد بن صالح) عن الإتحاد الاشتراكي (أو ما تبقى منه بعد إنقسامه لجزئين غالبيته في التسيير والباقي في المعارضة) لكنهما أبديا عدم استعدادهما للترشح.

وإذا ما تم ما سلف ذكره وبالرجوع إلى حساب الأصوات بين التوجهين، فإن المعطيات المتوفرة حتى الآن تصب في صالح القنديلة صبير، فالمعارضة ممثلة بمليكة الفذ تملك 22 صوتا (7 أعضاء من الأحرار – 5 من البام – 4 من الاتحاد الاشتراكي – 6 مفصولون من البيجيدي) والبيجيدية تتوفر على 24 صوتا (16 من البيجيدي – 6 من الإتحاد – 2 من البام) دون إحتساب البامي مصطفى حركات المعتقل للمرة الثانية غفي هذه الولاية ويمكن أن تنقص أصوات إيمان صبير بصوتين واحد لولد هنية الذي يجهل لحدود اللحظة مصير إستقالته التي قدمها قبل إنتخاب صبير على رأس جماعة المحمدية وصوت أخر لقنديلة هاجر خلوي المتواجدة خارج أرض الوطن.

حيث أن الفرضيات الرائجة لحدود اللحظة تأكد أن الرئيس السابق المعزول من منصبه حسن عنترة سيقلب الطاولة على زميلته السابقة بالحزب، إذ يشكل رفقة زوجته الفرحاني والعباسي وكسار وأوبل والوز أقلية وتعتمد المعارضة على تصويتهم لصالحها، فيما يحاول العدالة والتنمية فتح قنوات للتواصل معه من جديد بعدما كان قد طرده من الحزب سابقا.

كل هذه الفرضيات والنظريات، ستعتمد بالأساس على ما سيقرره هشام أيت منا منسق الاحرار بالمحمدية ومخرج كل المسرحيات التي وقعت منذ حقبة عنترة وصولا إلى إيمان صبير ومن سيخلفها على رأس جماعة المحمدية بحيث أنه من المعلوم أن هشام ايت منا هو من خطط ونفذ الإنقلاب الشهير على حسن عنترة (وفق ما سبق وصرح به رحيم العباسي في تصريح لمنابر إعلامية)

في إنتظار ما سيقع في قادم الأيام يظل السؤال المطروح : المحمدية … إلى أين؟

مشاركة

مقالات آخرى

Leave a Comment