الرئيسية مجتمع بـــيــان استنكاري تضامني من مجموعة من الفعاليات المدنية والثقافية والنقابية بالمحمدية

بـــيــان استنكاري تضامني من مجموعة من الفعاليات المدنية والثقافية والنقابية بالمحمدية

من طرف كاتب مقالات

في إطار متابعة مجموعة من الفعاليات المدنية والثقافية والنقابية الموقعة على هذا البيان أسفله، لما يجري بالساحة المحلية بمدينة المحمدية من أحداث وسلوكات رعناء لبعض المحسوبين على الطابور الخامس لبعض اللوبيات المعروفة بإفسادها للمشهد السياسي والمدني، واستغلالها للفضاء الأزرق وبعض وسائل الإعلام المحلية، من أجل نفث سمومها المدفوعة الأجر في صفوف الرأي العام المحلي ، كعادتها منذ سنوات، واعتياشها كالطفيليات على فتات موائد المفلسين سياسيا ومدنيا، والتي تطفو برؤوسها فوق الساحة كلما تلقت الأوامر من ” أسيادها” لتسليط أبواقها المبحوحة لإطفاء نور كل عمل إيجابي، وتحاول يائسة إجهاد نفسها من أجل الطعن في بعض شرفاء المدينة، من الفاعلين والفاعلات في الشأن المحلي، سياسيا أو مدنيا، والسعي إلى تبخيس كل ما يقومون به من خدمات للصالح العام، ولفائدة ساكنة المحمدية، بل ولجأ البعض منهم إلى سلوك تخريبي لبعض الأجهزة العمومية والبنيات التحية، دون كلل ولا ملل، مستغلين واقع البؤس السياسي الذي أنتجته عقليات المناورات السياسية المعرقلة لتحقيق أي تراكم إجابي أو تقدم ممكن لصياغة تصور تنموي هادف يخدم ساكنة المدينة، وهي عرقلة تخدم أجندات ” طفيليات حزبية ” و” فئات متنفذة ومتحكمة في مصير المدينة منذ عقود، وليس لها من هم في العمل على رفع معاناة المواطنين والمواطنات من انعكاسات جائحة كوفيد 19 إلا استغلال هذه المعاناة لشراء ذممهم، وضرب كرامتهم الإنسانية، وتشويه سمعة كل من مازالوا يملكون ضميرا حيا، وصوتا مقاوما لكل أنواع التسلط واستغلال النفوذ لزرع كل أشكال اليأس والتيئيس من التغيير الإيجابي، فئات نافذة لم تترك مجالا للتنافس السياسي الشريف، ولا لصراع الأفكار والبرامج المنتجة، المساهمة في البناء الديمقراطي الحقيقي المنشود، بل وليس لها من هم في تقوية الجبهة الوطنية الداخلية في هذه الظرفية التي تتعرض فيها بلادنا للنيل من وحدة ترابنا من طرف خصومنا بالداخل والخارج إلا الاصطياد في الماء العكر.
وفي إطار التعبير لهذه الفعاليات الغيورة على مدينتها، ومن أجل تحمل مسؤولياتها الأخلاقية تجاه بعض الحملات المسعورة لخفافيش الظلام المعروفة بتسلحها بكل أنواع القذف والسب والشتم في أعراض شرفاء المدينة، ومناضليها الأوفياء لمبادئ وقيم ونبل العمل السياسي والنقابي والمدني والثقافي، تعلن ما يلي:
أن مثل هاته الحملات المسعورة، وفي هذه الظرفية بالذات، لن تثني كل شرفاء المدينة على الالتفاف في جبهة مقاومة لهاته السلوكات الرعناء، ومناهضة كل استغلال للظرفية من أجل تعبيد الطريق “لمحترفي السياسة البئيسة ” لزعزعة الاستقرار في كل مرحلة من المراحل الحاسمة، محليا ووطنيا، حتى تخلو الساحة لهم لتأبيد نفوذهم التسلطي على مقدرات المدينة.
أن هاته الفعاليات تدين كل أنواع التخريب الممنهج لمجموعة من البنيات التحتية بالمدينة ( أضواء إشارات المرور- حاويات النفايات – المزهريات الكبيرة ببعض الشوارع – تخريب بعض البلاطات ببعض الطرقات…) مما ينم عن استهتار وهدر للمال العام، وتدعو السلطات العمومية والقضائية إلى تحمل مسؤولياتها فيما يقع بالمدينة.
أن هاته الفعاليات تعلن مساندتها لكل من مست كرامتهم وسمعتهم وعرضهم، وبكل الوسائل المشروعة، لمواجهة الأبواق المبحوحة لشرذمة الطابور الخامس.
أنها تدعو كل المؤسسات التي ينتمي لها هؤلاء المستهدفون بهاته الحملات المسعورة إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية والأدبية للوقوف في وجه هذه الشرذمة من ذوي من باعوا أنفسهم وكرامتهم ومصالح مدينتهم في سبيل الاسترزاق والأكل من فتات موائد اسياد العبودية والاستعباد.
أنها تدعو كل الغيورين والغيورات على مدينة المحمدية، إلى التصدي لمثل هؤلاء الذين يقفون وراء تلك الحملات المسعورة الرامية يائسة إلى النيل من أعراض الشرفاء وكرامتهم، وتبخيس كل مجهود إيجابي يقومون به لكسر الجمود واليأس الذي أراد له هؤلاء، ومن وراءهم، إلى تغطية شمسه بغربال الأكاذيب والمغالطات وتزييف الحقائق، وتحريف المعطيات وتوظيفها بشكل يخدم ذوي النفوذ والتحكم.

مشاركة

مقالات آخرى

Leave a Comment